مكي بن حموش

4011

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : له ملك ما فيهما « 1 » لا شريك له في ذلك . وَلَهُ الدِّينُ واصِباً [ 52 ] أي : له الطاعة والإخلاص دائما . قاله : ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك « 2 » . ومنه قوله : عَذابٌ واصِبٌ « 3 » أي دائم ، والوصوب الدوام « 4 » . وعن ابن عباس أيضا : الواصب : الواجب « 5 » . قال مجاهد : الدين هنا : الإخلاص « 6 » . ثم قال تعالى : أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ [ 52 ] . أي : ترهبون وتخافون « 7 » أن يسلبكم نعمة اللّه عليكم إذا أفردتم العبادة للّه [ سبحانه « 8 » ] « 9 » . وقال الزجاج : معناه : أفغير الذي « 10 » أبان لكم أنه واحد ، وأنه خالق كل شيء تخافون « 11 » .

--> ( 1 ) ط : فيها . ( 2 ) انظر : معاني الفراء 2 / 104 ولم ينسبه ، وغريب القرآن 243 ولم ينسبه ، وجامع البيان 14 / 118 و 119 وهو فيه مروي عن قتادة وابن زيد أيضا ، والجامع 10 / 74 . ( 3 ) الصافات 9 . ( 4 ) انظر في هذا المعنى : ما جاء في التفسير الكبير 20 / 51 . ( 5 ) انظر قوله : في جامع البيان 14 / 120 والجامع 10 / 76 . ( 6 ) انظر قوله : في جامع البيان 14 / 120 . ( 7 ) ق : وتتقون . ( 8 ) انظر : المصدر السابق . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 120 . ( 10 ) ط : اللّه . ( 11 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 203 .